الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى: وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال  قال: ذلك حين دعوا لله ولدا، وقال في آية [ ص: 344 ] أخرى: تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا قال معمر ، عن الحسن : ما كان مكرهم لتزول منه الجبال .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق : قال معمر وأخبرني الكلبي : أن نمرود عمد إلى صندوق فجعل فيه رجلا، وجعل في نواحيه نسورا، وجعل في وسطه رمحا، وفي طرف الرمح لحما، فكانت النسور تلحق اللحم، وهي تصعد بالصندوق حتى خالط الرجل الظلمة فلم ير شيئا نكس الرمح، فانحطت النسور حتى وقعت قريبا من جبل، فظن الجبل أنه حدث شيء، فزال الجبل عن مكانه .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية