، عن عبد الرزاق ، عن معمر في قوله تعالى: قتادة وسبلا لعلكم تهتدون قال: طرقا.
، عن معمر ، عن قتادة الحسن في قوله: وألقى في الأرض رواسي قال: الجبال أن تميد بكم قال: : وسمعت قتادة الحسن يقول: لما خلقت الأرض كادت أن تميد فقالوا: ما هذه بمقرة على ظهرها أحدا، فأصبحوا وقد خلقت الجبال، فلم تدر الملائكة مم خلقت الجبال.
، عن معمر الكلبي في قوله تعالى: وعلامات قال: الجبال .
قال : قال عبد الرزاق ، وقال معمر النجوم. قتادة:
، عن عبد الرزاق ، عن معمر لا أعلمه إلا رفعه زيد بن أسلم قال: لم [ ص: 355 ] يخلق الله خلقا إلا وقد خلق ما يغلبه، خلق رحمته تغلب غضبه، كما يطفئ الماء النار، وخلق الأرض فتزحزحت فقالت: ما يغلبني؟ فخلق الجبال فوتدها بها، فقالت الجبال: غلبت الأرض فما يغلبني؟ فخلق الحديد، فقال الحديد: غلبت الجبال فما يغلبني؟ فخلق النار، فقالت النار: غلبت الحديد فما يغلبني؟ فخلق الماء، فقال الماء: غلبت النار فما يغلبني؟ فخلق الريح ترده في السحاب، فقالت الريح: غلبت الماء فما يغلبني؟ فخلق الإنسان يبني البناء الذي لا تنفذه ريح، فقال ابن آدم: غلبت الريح فما يغلبني؟ فخلق الموت، فقال الموت: غلبت ابن آدم فما يغلبني؟ فقال الله تعالى: أنا أغلبك وخلق الصدقة تطفئ الخطيئة، .