1650 - حدثنا ، قال: حدثني عبد الله قثنا أبي، أبو المغيرة ، قثنا ، قال: حدثني صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي ، قال: عمرو بن عبسة السلمي عيينة بن حصن بن بدر الفزاري فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا أفرس بالخيل منك"، فقال عيينة: وأنا أفرس بالرجال منك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وكيف؟" قال: خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم جاعلوا رماحهم على مناسج خيولهم لابسوا البرود [ ص: 878 ] من أهل نجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كذبت بل خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان إلى لخم، وجذام، وعاملة، ومأكول حمير خير من آكلها وحضرموت خير من بني الحارث، وقبيلة خير من قبيلة، وقبيلة شر من قبيلة، والله ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما، لعن الله الملوك الأربعة جمداء ، ومخوسا ، ومشرحا ، وأبضعة ، وأختهم العمردة"، ثم قال: ثم قال: "أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشا مرتين، فلعنتهم، وأمرني أن أصلي عليهم مرتين، فصليت عليهم مرتين، ثم لعن قبائل فسماهم" "عصية عصت الله ورسوله غير قيس، وجعدة، وعصمة"، ثم قال: "لأسلم، وغفار، ومزينة، وأخلاطهم من جهينة خير من بني أسد، وتميم، وغطفان، وهوازن، عند الله يوم القيامة"، ثم قال: "شر قبيلتين في العرب فسماهما وأكثر القبائل في الجنة مذحج". قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض يوما خيلا وعنده صفوان: ومأكول حمير خير من آكلها قال: من مضى خير ممن بقي.