287 - حدثنا ، قال: حدثني عبد الله إبراهيم بن سعيد الطبري الجوهري ، قثنا ، قثنا سعيد بن محمد الوراق ، قثنا فضيل بن غزوان أبو المغيرة الذهلي ، قال: حدثني فلفلة قال: سمعت ، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني: في المنام - متعلقا بالعرش، ثم رأيت الحسن بن علي أخذ بحقوي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رأيت أبا بكر أخذ بحقوي عمر ، ثم رأيت أبي بكر أخذ بحقوي عثمان ، ثم رأيت الدم منصبا من السماء إلى الأرض. فحدث عمر الحسن بهذا الحديث وعنده ناس من الشيعة، فقالوا: ما رأيت ؟ قال: ما كان أحد أحب إلي أن أراه أخذ بحقوي رسول الله من عليا ، [ ص: 235 ] ولكن إنما هي رؤيا.فقال علي عقبة بن عمرو أبو مسعود: وإنكم لتجدون على الحسن في رؤيا رآها، لقد كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن غزاة قد أصاب المسلمين جهد شديد حتى عرفت الكآبة في وجوه المسلمين، والفرح في وجوه المنافقين، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزق" ، فعلم أن الله ورسوله سيصدقان فوجه راحلته، فإذا هو بأربع عشرة راحلة، فاشتراها وما عليها من طعام، فوجه منها سبعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووجه بسبع إلى أهله، فلما رأى المسلمون العير قد جاءت، فعرف الفرح في وجوه المؤمنين والكآبة في وجوه المنافقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما هذا؟" قالوا: عثمان هدية لك، قال: فرأيته رافعا يديه يدعو لعثمان، ما سمعته يدعو لأحد قبله ولا بعده: "اللهم أعط عثمان ، وافعل بعثمان" عثمان رافعا يديه حتى رأيت بياض إبطيه. أرسل بها