90 - حدثنا ، قثنا عبد الله ، قثنا إبراهيم بن الحجاج الناجي ، قال: نا عبد الواحد بن زياد ، قال: حدثني صدقة بن المثنى النخعي ، قال: جدي رياح بن الحارث في أناس كثير، فجاء المغيرة بن شعبة ، فأوسع له سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل المغيرة وقال: ها هنا، فجلس معه على السرير، فجاء شاب من أهل الكوفة يقال له: قيس بن علقمة ، فاستقبل المغيرة فسب وسب، فقال سعيد بن زيد: لمن يسب هذا؟ فقال المغيرة: يسب ، فقال: ويحك يا عليا مغيرة ، ألا أرى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبون عندك، ثم لا تغير، لن أقول عليه ما لم يقل فيسألني عنه يوم القيامة، سمعته يقول: إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، في الجنة، أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعلي في الجنة، وعثمان بن عفان ، وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك في الجنة، والزبير في الجنة، وطلحة في الجنة، وتاسع المسلمين لو شئت أن أسميه لسميته، قال: فضج الناس وقالوا: يا صاحب رسول الله، أخبرنا من تاسع المسلمين؟ وناشدوه، فقال: لولا أنكم ناشدتموني ما أخبرتكم، أنا تاسع المؤمنين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتم العاشر، ثم قال: والله لموقف رجل أو مشهد رجل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يغبر فيه وجهه أفضل من عبادة أحدكم عمره. كنا [ ص: 121 ] في المسجد مع
[ ص: 122 ]