الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
        صفحة جزء
        قوله جل وعز : نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه   .

        207 - حدثنا علي بن المبارك ، قال : حدثنا زيد ، قال : حدثنا ابن ثور ، عن ابن جريج ، قال مجاهد : مصدقا لما بين يديه ، من كتاب أو رسول " .

        208 - حدثنا محمد بن علي ، قال : حدثنا أحمد بن شبيب ، قال : أخبرنا يزيد بن زريع العبسي ، قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة بن دعامة ، قوله عز وجل : نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه ، يقول : القرآن مصدق لما بين يديه من الكتب التي قد خلت قبله .

        209 - أخبرنا علي ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق : نزل عليك الكتاب بالحق : أي بالصدق فيما اختلفوا فيه .

        - وقال ابن جريج ، في قوله : مصدقا لما بين يديه : التوراة والإنجيل [ ص: 115 ] .

        قوله جل وعز : وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس   .

        210 - حدثنا علي بن المبارك ، قال : حدثنا زيد بن المبارك ، قال : حدثنا محمد بن ثور ، عن ابن جريج : وأنزل التوراة والإنجيل : أنزلت التوراة والإنجيل قبل القرآن .

        211 - حدثنا محمد بن علي ، قال : حدثنا أحمد بن شبيب ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة : وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس : هما كتابان أنزلهما الله : التوراة ، والإنجيل فيهما بيان من الله ، وعظة لمن أخذ به ، وصدق به ، وعمل بما فيه .

        قوله جل وعز : وأنزل الفرقان .

        212 - حدثنا محمد بن علي الصائغ ، قال : حدثنا أحمد بن شبيب ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة : وأنزل الفرقان ، هو القرآن الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم ، وفرق به بين الحق والباطل ، أحل فيه حلاله ، وحرم فيه حرامه ، وشرع فيه شرائعه ، وحد فيه حدوده ، وفرض فيه فرائضه ، وبين فيه بيانه ، وأمر بطاعته ، ونهى عن معصيته .

        213 - حدثنا علي ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق : وأنزل الفرقان أي : الفصل بين الحق والباطل ، [ ص: 116 ] فيما اختلف فيه الأحزاب من أمر عيسى وغيره .

        214 - حدثنا موسى بن هارون ، قال : حدثنا يحيى الحماني ، قال : حدثنا . . . ، عن إسماعيل ، عن أبي صالح ، قال : الفرقان : التوراة .

        التالي السابق


        الخدمات العلمية