قوله جل وعز : ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب .
322 - حدثنا زكريا ، قال : حدثنا عمرو ، قال : أخبرنا زياد ، عن محمد بن إسحاق ، قال : النعمان بن عمرو ، والحارث بن [ ص: 155 ] يزيد : على أي دين أنت يا محمد ؟ قال : على ملة إبراهيم ودينه ، قالا : فإن إبراهيم كان يهوديا ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : فهلم إلى التوراة فهي بيني وبينكم ، فأبيا عليه ، فأنزل الله جل وعز فيهما : ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ، وفي قوله عز وجل : وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدراس على جماعة من يهود ، فدعاهم إلى الله عز وجل ، فقال له " .
323 - حدثنا ، قال : حدثنا محمد بن علي الصائغ ، قال : حدثنا أحمد بن شبيب يزيد ، عن سعيد ، عن ، قوله عز وجل : قتادة ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون قرأ إلى : يفترون ، أولئك أعداء الله اليهود ، دعوا إلى كتاب الله ليحكم بينهم ، وإلى نبيه وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة ، ثم تولوا عنه ، وهم معرضون .