قوله جل وعز : يمحق الله الربا ويربي الصدقات .
37 - حدثنا محمد بن إسماعيل ، ، قالا : حدثنا وإبراهيم بن عبد الله عبد الله بن بكر ، قال : حدثنا ، عن عباد بن منصور القاسم بن محمد ، سمع ، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : أبا هريرة يمحق الله الربا ويربي الصدقات ، وقال : أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات " "إن الله يقبل الصدقات ، ولا يقبل منها إلا الطيب ، ويأخذها بيمينه ، ثم يربيها لصاحبها ، كما يربي الرجل منكم مهره أو فصيله ، حتى إن اللقمة لتصير عند الله مثل أحد ، [ ص: 55 ] وذلك في كتاب الله عز وجل : .
38 - حدثنا علان بن المغيرة ، قال : حدثنا ، قال : أخبرنا سعيد بن أبي مريم ، قال : حدثني بكر بن مضر ، قال : حدثني ابن عجلان أبو الحباب سعيد بن يسار ، أن ، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " أبا هريرة ما من عبد يتصدق بصدقة من طيب ، ولا يقبل الله إلا طيبا ، ولا يصعد إلى السماء إلا طيب ، إلا هو يضعها في يد الرحمن عز وجل ، أو في كف الرحمن ، فيربيها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله ، حتى إن التمرة لتكون مثل الجبل العظيم " .
39 - حدثنا ، قال : حدثنا علي بن المبارك زيد ، قال : حدثنا ، عن محمد بن ثور ، عن ابن جريج ، في قوله : " ابن عباس يمحق الله الربا ، قال : ينقص الربا ، ويربي الصدقات ، قال : يزيد فيها" [ ص: 56 ] .
40 - أخبرنا ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ابن المقرئ ، قال : حدثنا مروان ، عن ، عن جويبر الضحاك ، في قوله عز وجل : يمحق الله الربا ويربي الصدقات قال : أما : يمحق الله الربا فإن الربا تربو في الدنيا وتكثر ، ويمحقه الله في الآخرة ، ولا يبقى لأهله منه شيء . وأما قوله : ويربي الصدقات ، فإن الله يأخذها من المتصدق قبل أن تصل إلى المتصدق عليه ، فما يزال الله عز وجل يربيها ، حتى يلقى الله صاحبها ربه ؛ فيعطيها إياه ، وتكون الصدقة فيما يربي الله : التمرة ، أو نحوها ، فما يزال الله يربيها ، حتى تكون مثل الجبل العظيم " .
41 - أخبرنا ، عن علي بن عبد العزيز الأثرم ، عن : أبي عبيدة يمحق الله الربا ، يذهبه كما يمحق القمر ، ويمحق الرجل إذا انتقص ماله .