الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
وفي هذه الآية مما ذكر أنه منسوخ قوله جل وعز: ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا   409 - قال عبد الرحمن بن زيد "هذا كله منسوخ نسخه الجهاد" .

قال أبو جعفر: ذهب ابن زيد إلى أنه لما جاز قتالهم لأنهم كفار جاز أن يعتدي عليهم ويبدؤوا بالقتال وأما غيره من أهل التأويل فذهب إلى أنها ليست منسوخة فممن قال ذلك مجاهد واحتج بقول النبي صلى الله عليه وسلم: 410 - لعن الله من قتل بذحل في الجاهلية، وأهل التأويل أو أكثرهم [ ص: 241 ] متفقون على أن المعنى لا يحملنكم إبغاض قوم لأن صدوكم عن المسجد الحرام يوم الحديبية على أن تعتدوا لأن سورة المائدة نزلت بعد يوم الحديبية والبين على هذا أن تقرأ أن صدوكم بفتح الهمزة لأنه شيء قد تقدم

التالي السابق


الخدمات العلمية