وقد ذكرت الآية التاسعة في الناسخ والمنسوخ.
[ ص: 469 ] باب ذكر الآية التاسعة .
ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه مذهب قال الله جل وعز: ابن زيد أنه نسخها وما كان المؤمنون لينفروا كافة ومذهب غيره أنه ليس هاهنا ناسخ ولا منسوخ وأن الآية الأولى توجب إذا نفر النبي صلى الله عليه وسلم أو احتيج إلى المسلمين فاستنفروا لم يسع أحدا التخلف وإذا بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية تخلفت طائفة، وهذا مذهب ، ابن عباس ، والضحاك وقتادة.
[ ص: 470 ]