ومنه ما:
231 - حدثنا أبو الحسن علي بن الفضل السامري ببغداد، قال: حدثنا قال: حدثنا الحسن بن عرفة إبراهيم بن محمد المدني ، عن ، عن الزهري عروة ، عن رضوان الله عليها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عائشة أبي بكر ، فإني لا أعلم رجلا من الصحابة أحسن يدا من أبي بكر (رضي الله عنه)". "سدوا هذه الأبواب الشوارع التي في المسجد إلا باب
وقال: تفرد به إبراهيم بن محمد المدني ، عن وعنه الزهري الحسن بن عرفة.
ومنه ما:
[ ص: 327 ] 232 - حدثنا قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب هارون بن سليمان الأصبهاني قال: حدثنا ، عن عبد الرحمن بن مهدي سفيان ، عن منصور ، ، والأعمش ، عن وواصل الأحدب ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن شرحبيل عبد الله قال: قلت يا رسول الله: أي الذنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله ندا وهو خلقك"، قلت ثم ماذا؟ قال: "أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك"، قلت ثم ماذا؟ قال: "أن تزاني حليلة جارك".
قال رضي الله عنه: تفرد به الحاكم ، عن عبد الرحمن بن مهدي الثوري ، عن واصل.
[ ص: 328 ] وهذا النوع من الأفراد يكثر، ولا يمكن ذكره لكثرته، وهو عند أهل الصنعة متعارف، وقد ذكرنا مثاله.
فأما النوع الثالث من الأفراد:
فإنه أحاديث لأهل المدينة يتفرد بها عنهم أهل مكة مثلا، وأحاديث لأهل مكة يتفرد بها عنهم أهل المدينة مثلا، وأحاديث يتفرد بها الخراسانيون، عن أهل الحرمين مثلا.
وهذا نوع يعز وجوده وفهمه.
ومثال ذلك ما: