(قال فظننت أنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله أراد بقوله قول شاعر الناقة): ابن إسحاق:
أبلغا عامرا وسعدا رسولا أن نفسي إليكما مشتاقه إن يكن في عمان داري فإني
ماجد ما خرجت من غير فاقة رب كأس هرقت يا بن لؤي
حذر الموت لم تكن مهراقة لا أرى مثل سامة بن لؤي
يوم حلوا به قبيل الناقة
[ ص: 492 ] قال هذا النوع من هذا العلم قد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تعليمه، وأشار إلى أجل الصحابة في معرفته، وسئل صلى الله عليه وآله عنه فتكلم فيه، وهو نوع كبير من هذه العلوم إلا أن أئمتنا قد كفونا شرحه والكلام فيه، وأنا أستعين الله عز وجل على تلخيص نسب النبي صلى الله عليه وآله بأبي هو وأمي، ثم الدلالة على جماعة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من أئمة المسلمين يلقون رسول الله صلى الله عليه وآله في نسبه، والإشارة إلى الجد الذي يلقون رسول الله صلى الله عليه عنده. أبو عبد الله: