الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              قال أبو عمر : ومات أبوه عبد الله بن عبد المطلب وأمه حامل به .  وقيل :

                                                              بل توفي أبوه بالمدينة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم ابن ثمانية وعشرين شهرا ، [ ص: 34 ] وقبره بالمدينة في دار من دور بني عدي بن النجار ، وكان خرج إلى المدينة يمتار تمرا . وقيل : بل خرج به إلى أخواله زائرا وهو ابن سبعة أشهر .

                                                              وقيل : بل توفي أبوه وهو ابن شهرين ، فكفله جده عبد المطلب . وفي خبر سيف بن ذي يزن : مات أبوه وأمه فكفله جده وعمه . وقد قيل : إن عبد الله بن عبد المطلب توفي والنبي صلى الله عليه وآله وسلم ابن ثمانية وعشرين شهرا .

                                                              وروى ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال : بعث عبد المطلب ابنه عبد الله يمتار له تمرا من يثرب ، فمات بها ، وكانت وفاته وهو شاب عند أخواله بني النجار بالمدينة ، ولم يكن له ولد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفيت أمه آمنة بالأبواء بين مكة والمدينة ، وهو ابن ست سنين .

                                                              وقيل : ابن سبع سنين . وقال محمد بن حبيب [في كتاب المحبر ] : توفيت أمه صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن ثماني سنين .  فال : وتوفي جده عبد المطلب بعد ذلك بسنة وأحد عشر شهرا ، سنة تسع من أول عام الفيل .

                                                              وقيل : إنه توفي جده عبد المطلب ، وهو ابن ثماني سنين . وقيل : بل توفي جده وهو ابن ثلاث سنين ، فأوصى به إلى أبي طالب فصار في حجر عمه أبي طالب حتى بلغ خمس عشرة سنة ، وكان أبو طالب يحبه ، ثم انفرد بنفسه ، وكان مائلا إلى عمه أبي طالب لوجاهته في بني هاشم وسنه ، وكان مع ذلك شقيق أبيه .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية