باب البراء
170 - البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي الخزرجي ، أبو بشر [باسم ابنه بشر] ، أمه الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، هو أحد النقباء ليلة العقبة الأولى ، وكان سيد الأنصار وكبيرهم .
وذكر قال : حدثني ابن إسحاق عن أخيه معبد بن كعب بن مالك ، عبيد الله بن كعب ، عن أبيه قال : خرجنا في الحجة التي [ ص: 152 ] بايعنا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كعب بن مالك بالعقبة مع مشركي قومنا ، ومعنا كبيرنا وسيدنا ، وذكر الخبر . البراء بن معرور
وهو أول من استقبل الكعبة للصلاة إليها ، وأول من أوصى بثلث ماله .
مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وزعم بنو سلمة أنه أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة .
قال وكذلك أخبرني ابن إسحاق : عن أخيه معبد بن كعب ، عن أبيه عبد الله بن كعب ، قال : كعب بن مالك كان أول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرط له واشترط عليه ، ثم بايع القوم . البراء بن معرور ،
قال ومات قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن إسحاق : المدينة وقال غيره مات في صفر قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم بشهر ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أتى قبره في أصحابه ، فكبر عليه وصلى .
وذكر عن معمر قال : الزهري أول من استقبل الكعبة حيا وميتا ، وكان يصلي إلى البراء بن معرور الكعبة والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى بيت المقدس ، فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إليه أن يصلي نحو بيت المقدس ، فأطاع النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما حضرته الوفاة قال [ ص: 153 ] لأهله : استقبلوا بي نحو الكعبة .
وقال غير إنه كان وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيه الموسم الزهري : بمكة العام المقبل ، فلم يبلغ العام حتى توفي ، فلما حضرته الوفاة قال لأهله : استقبلوا بي الكعبة لموعدي محمدا ، فإني وعدته أن آتي إليه . فهو أول من استقبل الكعبة حيا وميتا .