1999 - عوف بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي.
يكنى أبا عباد. وقيل: يكنى أبا عبد الله، قاله [ ص: 1224 ] . محمد بن عمر الواقدي
وهو المعروف بمسطح، شهد بدرا. وتوفي سنة أربع وثلاثين، وهو ابن ست وخمسين سنة.
وقد قيل: إنه شهد صفين مع رضي الله عنه، وهو الأكثر، فذكرناه في باب الميم، لأنه غلب عليه علي مسطح، واسمه عوف لا اختلاف في ذلك.
وأمه - فيما قال في حديث الإفك - ابن شهاب أم مسطح بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، واسمها سلمى [بنت صخر بن عامر]، وأمها ريطة بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وقال:
في آخر الحديث، عن رضي الله عنها لما أنزل الله تعالى براءتي. عائشة
قال - وكان ينفق على أبو بكر مسطح لقرابته ولفقره: والله لا أنفق على مسطح بعد الذي قاله فأنزل الله عز وجل : لعائشة، ولا يأتل أولو الفضل منكم . . . . فقال والله إني لأحب أن يغفر الله لي. فرجع إلى أبو بكر: مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال: والله لا أنزعها منه أبدا.
وذكر الأموي، عن أبيه، عن قال قال ابن إسحاق رضي الله عنه أبو بكر لمسطح:
يا عوف ويحك هلا قلت عارفة من الكلام ولم تتبع بها طمعا وأدركتك حياء معشر أنف
ولم تكن قاطعا يا عوف منقطعا [ ص: 1225 ] أما حزنت من الأقوام إذ حسدوا
ولا تقول ولو عاينته قذعا لما رميت حصانا غير مقرفة
أمينة الجيب لم تعلم لها خضعا فيمن رماها وكنتم معشرا أفكا
في سيئ القول من لفظ الخنا شرعا فأنزل الله وحيا في براءتها
وبين عوف وبين الله ما صنعا فإن أعش أجز عوفا من مقالته
شر الجزاء إذا ألفيته هجعا
قال كان الشعبي: شاعرا، وكان أبو بكر شاعرا، وكان عمر أشعر الثلاثة. علي