باب هبار
2672 - هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، وهو الذي عرض صلى الله عليه وسلم في سفهاء من لزينب بنت رسول الله قريش حين بعث بها أبو العاص زوجها إلى المدينة فأهوى إليها هبار هذا ونخس بها، فألقت ذا بطنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن وجدتم هبارا فأحرقوه بالنار، ثم قال: اقتلوه، فإنه فلم يوجد. ثم أسلم بعد الفتح، وحسن إسلامه، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وذكر لا يعذب بالنار إلا رب النار، أنه لما أسلم وقدم مهاجرا جعلوا يسبونه، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: سب من سبك، فانتهوا عنه. الزبير