2834 - أبو إدريس الخولاني ولد في عام حنين. يعد في كبار التابعين، كان قاضيا بدمشق بعد فضالة بن عبيد وابنه إلى أيام لمعاوية عبد الملك بن مروان.
مات في آخرها قاضيا. واسمه عائذ الله بن عبد الله بن عمرو، روي عن أبي إدريس أنه قال: ولدت عام حنين، أو قال يوم حنين، إذ هزم الله هوازن. وروى عن أبو اليمان الحكم بن نافع، عن إسماعيل بن عياش، الوليد بن أبي السائب، عن أنه كان إذا ذكر مكحول، قال: ما رأيت مثله. أبا إدريس الخولاني
وكان مولده يوم حنين، سمع عبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وحذيفة ابن اليمان، وأبا الدرداء، وعبد الله بن مسعود، وأبا ثعلبة الخشني. واختلف في سماعه من معاذ، والصحيح أنه أدركه. وروى عنه، وسمع منه. وقد يحتمل أن تكون رواية من روى عنه: فاتني معاذ، أي فاتني في معنى كذا أو خبر [ ص: 1595 ] كذا، لأن أبا حازم وغيره روى عنه أنه رأى وسمع منه. معاذ بن جبل،
ومن أدرك أبا عبيدة فقد أدرك معاذا، لأنه مات قبله في طاعون عمواس، وقد سئل الوليد بن مسلم - وكان من العلماء بأخبار أهل الشام: هل لقي أبو إدريس الخولاني فقال: نعم، أدرك معاذ بن جبل؟ معاذ بن جبل، وهو ابن عشر سنين، لأنه ولد عام وأبا عبيدة بن الجراح، حنين. سمعت يقول ذلك. قال سعيد بن عبد العزيز روى عنه أبو عمر: ربيعة بن يزيد، وبشر بن عبد الله، وابن شهاب الزهري، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وغيرهم.