3361 - زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومية ، ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم [ ص: 1855 ] .
أمها كان اسم زينب أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم برة ، ذكره زينب ، عنها وعن محمد بن عمرو بن عطاء أيضا . حدثنا زينب بنت جحش حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، أحمد بن زهير بن حرب ، حدثنا حدثنا أحمد بن جناب ، عن عيسى بن يونس ، حدثنا الوليد بن كثير ، حدثتني محمد بن عمرو بن عطاء ، قالت : زينب بنت أم سلمة - فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم برة زينب . كان اسمي
قالت : ودخلت عليه واسمها زينب بنت جحش - فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم برة - ولدتها أمها بأرض زينب . الحبشة ، وقدمت بها ، وحفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم . ويروى أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل فنضح في وجهها قال : فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعجزت . وكانت عند زينب بنت أبي سلمة عبد الله بن زمعة بن الأسود الأسدي ، فولدت له ، وكانت من أفقه نساء أهل زمانها .
وروى عن ابن المبارك ، قال : سمعت جرير بن حازم الحسن يقول :
لما كان يوم الحرة قتل أهل المدينة ، فكان فيمن قتل ابنا زينب ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فحملا ووضعا بين يديها مقتولين ، فقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون والله إن المصيبة علي فيهما لكبيرة ، وهي علي في هذا أكبر منها في هذا ، أما هذا فجلس في بيته فكف يده ، فدخل عليه ، وقتل مظلوما ، وأنا أرجو له الجنة . وأما هذا فبسط يده فقاتل حتى قتل فلا أدري على ما هو في [ ص: 1856 ] ذلك ، فالمصيبة به علي أعظم منها في هذا . قال جرير : وهما ابنا عبد الله بن زمعة ابن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي .