336 - جنادة بن أبي أمية الأزدي الزهراني، من بني زهران، واسم أبي أمية مالك، كذا قال خليفة وغيره.
قال كان من صغار الصحابة، وقد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وروى أيضا عن أصحابه عنه، وقال أبو عمر: عن أبيه: ابن أبي حاتم جنادة بن أبي أمية الدوسي، واسم أبي أمية كبير . لأبيه أبي أمية صحبة، وهو شامي. قال: وروى عن جنادة بن أبي أمية معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت روى عنه وابن عمر. مجاهد، وعلي بن رباح، وعمير بن هانئ، وبسر بن سعيد، وعمرو بن الأسود، وأبو الخير، وعبادة بن نسي، وابنه سليمان بن جنادة وقال البخاري: واسم جنادة بن أبي أمية، أبي أمية كبير. قال محمد بن سعد كاتب الواقدي: غير جنادة بن أبي أمية جنادة بن مالك يعني المتقدم [ ص: 250 ] ذكره، وهو كما قال محمد بن سعد: هما اثنان عند أهل العلم بهذا الشأن، وكان على غزو الروم في البحر جنادة بن أبي أمية من زمن لمعاوية إلى أيام عثمان يزيد. إلا ما كان من زمن الفتنة، وشتا في البحر سنة تسع وخمسين، هكذا ذكر الليث بن سعد، والوليد بن مسلم.
مخرج حديثه عن أهل مصر، روى عنه من أهل المدينة وروى عنه من المصريين بسر بن سعيد، أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني، وأبو قبيل المعافري، وشييم بن بيتان، ويزيد بن صبيح الأصبحي، والحارث بن يزيد الحضرمي.
وذكر ابن يونس عن عبد الله بن عيسى بن حماد التجيبي عن أبيه عن عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب، أن أبي الخير حدثه جنادة بن أبي أمية جنادة: فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إن ناسا يقولون إن الهجرة قد انقطعت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنقطع الهجرة ما كان الجهاد وذكر حديثا آخر عن أن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا، فقال بعضهم: إن الهجرة قد انقطعت. قال عن أبي الخير أيضا. قال جنادة بن أبي أمية ابن يونس: وجنادة بن أبي أمية ممن شهد فتح مصر، قدم مع وكان عبادة بن الصامت، عبادة يومئذ أميرا على ربع المدد.
وذكر ابن عفير عن عن الليث بن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، أن جنادة بن أبي أمية، كان على قتال عبادة بن [ ص: 251 ] الصامت الإسكندرية، وكان منعهم من القتال فقاتلوا، فقال: أدرك الناس يا جنادة، فذهبت، ثم رجعت إليه، فقال: أقتل أحد؟ فقلت: لا. فقال: الحمد لله الذي لم يقتل منهم أحد عاصيا.
قال أبو عمر: ولجنادة بن أبي أمية أيضا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في صوم يوم الجمعة، وتوفي بالشام سنة ثمانين.