369 - الجفشيش الكندي.
ويقال الحضرمي. يقال فيه بالجيم وبالحاء وبالخاء، يكنى يقال اسمه أبا الخير. جرير بن معدان، قدم على النبي صلى الله وسلم في وفد كندة، وخاصمه إليه رجل في أرض سماه ابن عون في حديثه عن الشعبي جرير بن معدان قال: وكان يلقب الجفشيش، هكذا قال بالجيم: أنه خاصم رجلا في أرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل اليمين على أحدهما، فقال: يا رسول الله إن حلف دفعت إليه أرضي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه فإنه إن حلف بالله كاذبا لم يغفر الله له [ ص: 277 ] . عن
ورواه عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة مجالد عن قال الشعبي كان بين رجل منا وبين رجل من الحضرميين، يقال له الأشعث بن قيس: الجفشيش خصومة في أرض، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: شهودك وإلا حلف لك. وذكر الحديث.
عمران بن موسى بن طلحة: لما كندة على النبي صلى الله عليه وسلم قال له أبو الخير - واسمه الجفشيش - هكذا قال بالجيم وضمها: يا رسول الله، أنتم منا يا بني هاشم. قال: كذبتم، نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا. قدم وفد وقال