الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              369 - الجفشيش الكندي.

                                                              ويقال الحضرمي.
                                                              يقال فيه بالجيم وبالحاء وبالخاء، يكنى أبا الخير. يقال اسمه جرير بن معدان، قدم على النبي صلى الله وسلم في وفد كندة، وخاصمه إليه رجل في أرض سماه ابن عون في حديثه عن الشعبي عن جرير بن معدان قال: وكان يلقب الجفشيش، هكذا قال بالجيم: أنه خاصم رجلا في أرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل اليمين على أحدهما، فقال: يا رسول الله إن حلف دفعت إليه أرضي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه فإنه إن حلف بالله كاذبا لم يغفر الله له   [ ص: 277 ] .

                                                              ورواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد عن الشعبي قال الأشعث بن قيس: كان بين رجل منا وبين رجل من الحضرميين، يقال له الجفشيش خصومة في أرض، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: شهودك وإلا حلف لك. وذكر الحديث.

                                                              وقال عمران بن موسى بن طلحة: لما قدم وفد كندة على النبي صلى الله عليه وسلم قال له أبو الخير - واسمه الجفشيش - هكذا قال بالجيم وضمها: يا رسول الله، أنتم منا يا بني هاشم. قال: كذبتم، نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا.  

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية