الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                      وقوله عز وجل : بأن ربك أوحى لها  

                                                                                                                                                                                                                                      يقول : تحدث أخبارها بوحي الله تبارك وتعالى ، وإذنه لها ، ثم قال : ليروا أعمالهم فهي- فيما جاء به التفسير- متأخرة ، وهذا موضعها . اعترض بينهما [ ص: 284 ] يومئذ يصدر الناس أشتاتا ، مقدم معناه التأخير . اجتمع القراء على ليروا ، ولو قرئت : (ليروا) كان صوابا .

                                                                                                                                                                                                                                      وفي قراءة عبد الله مكان (تحدث) ، (تنبئ) ، وكتابها (تنبأ) بالألف .

                                                                                                                                                                                                                                      يره تجزم الهاء وترفع .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية