وقوله عز وجل : بأن ربك أوحى لها
يقول : تحدث أخبارها بوحي الله تبارك وتعالى ، وإذنه لها ، ثم قال : ليروا أعمالهم فهي- فيما جاء به التفسير- متأخرة ، وهذا موضعها . اعترض بينهما [ ص: 284 ] يومئذ يصدر الناس أشتاتا ، مقدم معناه التأخير . اجتمع القراء على ليروا ، ولو قرئت : (ليروا) كان صوابا .
وفي قراءة عبد الله مكان (تحدث) ، (تنبئ) ، وكتابها (تنبأ) بالألف .
يره تجزم الهاء وترفع .


