الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: يستحب تعجيل الظهر في غير يوم الغيم.  وقال: مالك: يستحب أن يؤخر [ ص: 290 ] حتى يصير الفيء ذراعا.

                                                              لنا حديثان:

                                                              الحديث الأول:

                                                              337 - أخبرنا ابن الحصين ، قال: أنبأنا ابن المذهب ، قال: أنبأنا أحمد بن جعفر ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا عوف عن أبي المنهال ، قال: قال لي أبي: انطلق إلى أبي برزة فانطلقت معه ، فسأل أبي: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم- يصلي المكتوبة؟ قال: "كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ، وكان يصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله والشمس حية". أخرجاه في الصحيحين [ ص: 291 ] .

                                                              الحديث الثاني:

                                                              338 - أخبرنا الكروخي ، أنبأنا الأزدي ، والغورجي ، قالا: أنبأنا الجراحي ، قال: حدثنا المحبوبي ، حدثنا الترمذي ، حدثنا هناد ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم ، عن الأسود عن عائشة قالت "ما رأيت أحدا أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر ، وعمر". حكيم بن جبير مضطرب الحديث ، ضعفه أحمد ، ويحيى ، والنسائي .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية