الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة يصح إحرام الصبي وعليه الكفارة بالمحظورات  وقال أبو حنيفة : لا يصح . [ ص: 117 ] .

                                                              1206 - أخبرنا هبة الله بن محمد أنبأ الحسن بن علي أنبأ أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : ثنا سفيان ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم بالروحاء فأخذت امرأة بعضد صبي فأخرجته من محفتها ، فقالت : يا رسول الله هل لهذا حج ؟ قال : نعم ، ولك أجر . انفرد بإخراجه مسلم .

                                                              1207 - أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم أنبأ أبو عامر الأزدي ، وأبو بكر الغورجي ، قالا : ثنا أبو محمد بن الجراح ، قال : ثنا ابن محبوب ، قال : ثنا الترمذي ، قال : ثنا محمد بن طريف الكوفي ، قال : ثنا أبو معاوية ، عن محمد بن سوقة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : رفعت امرأة صبيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، ألهذا حج ؟ قال : نعم ، ولك أجر .

                                                              1208 - قال الترمذي وثنا محمد بن إسماعيل الواسطي ، قال : سمعت ابن نمير ، وأسعد بن سوار ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : كنا إذا حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نلبي عن النساء ، ونرمي عن الصبيان . وفي لفظ : فأحرمنا عن الصبيان ، وأحرمت النساء عن أنفسها . قال الترمذي : الحديثان غريبان .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية