الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة بيض النعام مضمون  ، وقال داود : لا يضمن . لنا حديثان .

                                                              الحديث الأول :

                                                              1277 - أخبرنا ابن عبد الخالق ، أنبأ عبد الرحمن بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الملك ، قال : ثنا الدارقطني ، ثنا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا إبراهيم بن أبي يحيى ، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن كعب بن عجرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في بيض النعام أصابه محرم يقدر ثمنه . .

                                                              الحديث الثاني :

                                                              1278 - وبه قال الدارقطني : وثنا أبو بكر النيسابوري ، ثنا عيسى بن أبي عمران ، ثنا الوليد بن مسلم ، قال : ثنا ابن جريج ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : [ ص: 138 ] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : في بيضة نعام صيام يوم أو إطعام مسكين . هذا الحديث أصلح من الأول ، والأول ليس بشيء ، في الأول حسين بن عبد الله ، قال ابن المديني : تركت حديثه . وقال السعدي : لا يشتغل بحديثه . وقال النسائي : متروك الحديث . واختلف كلام يحيى بن معين ، فقال تارة : هو ضعيف . وقال مرة : ليس به بأس ، يكتب حديثه . وفي الإسناد إبراهيم بن أبي يحيى وذاك ضعيف بمرة ، وقد أطلق عليه الكذب مالك بن أنس ، ويحيى بن سعيد ، وابن معين ، وقال أحمد ، والبخاري : قد ترك الناس حديثه . وكذلك قال النسائي ، والدارقطني هو متروك ، وفي الإسناد عباد بن يعقوب ، قال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك ، وقال الدارقطني : ليس بضعيف .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية