الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة العقيقة مستحبة  ، وقال أبو حنيفة : لا تستحب . وقال داود : واجبة . ونقلها أبو بكر بن عبد العزيز ، عن أحمد لنا أربعة أحاديث .

                                                              الحديث الأول :

                                                              1378 - أخبرنا ابن الحصين ، أنبأ أبو علي التميمي ، أنبأ أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، ثنا عبد الرزاق ، أنبأ داود بن قيس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : سئل رسول صلى الله عليه وسلم عن العقيقة ، فقال : من أحب منكم أن ينسك عن ولده فليفعل عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة .

                                                              الحديث الثاني :

                                                              1379 - قال أحمد وثنا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد حدثني عبد الله بن بريدة ، قال : سمعت أبي يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن ، والحسين .

                                                              الحديث الثالث :

                                                              1380 – وبه قال أحمد وثنا عفان ، قال : ثنا همام ، قال : ثنا قتادة ، عن ابن سيرين ، عن سلمان بن عامر الضبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مع الغلام عقيقته ، فأهريقوا عنه الدم ، وأميطوا عنه الأذى . انفرد بإخراجه البخاري .

                                                              الحديث الرابع :

                                                              1381 - أخبرنا عبد الملك ، قال : أنبأ الأزدي ، والغورجي ، قالا : أنبأ ابن الجراح [ ص: 164 ] ثنا ابن محبوب ، ثنا الترمذي ، ثنا علي بن حجر ، أنبأ علي بن مسهر ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن سمرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الغلام مرتهن بعقيقته يذبح عنه يوم السابع ، ويسمى ويحلق رأسه . وللغويين في معنى العقيقة  قولان ؛ أحدهما أنه الشاة المذبوحة سميت عقيقة ؛ لأنها تعق مذابحها أي تشق ، والثاني أنها اسم للشعر الذي يحلق على رأس المولود فهو مرتهن بأذاه حتى يحلق ، فسميت الشاة عقيقة تجوزا لأنها إنما تجب بسبب حلاق الشعر .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية