الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة ما ينفقه المرتهن في غيبة الراهن يكون دينا على الراهن وللمرتهن استيفاؤه من ظهر الرهن ودره  ، وقال أبو حنيفة ، والشافعي : متى أنفق من غير أمر الحاكم كان متطوعا . احتجوا بما :

                                                              1520 - أخبرنا ابن عبد الوهاب الحافظ ، قال : أنبأ المبارك بن عبد الجبار ، أنبأ أبو الطيب الطبري ، قال : ثنا علي بن عمر الحافظ ، ثنا أبو بكر النيسابوري ، ثنا أحمد بن منصور ، ثنا يحيى بن حماد ، ثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الرهن مركوب ومحلوب . والجواب أنه حجة لنا ؛ لأن المراد أن المرتهن إذا أنفق عليه ركب وشرب ، يدل عليه ما .

                                                              1521 - أخبرنا به عبد الأول ، أنبأ ابن المظفر ، أنبأ ابن أعين ، ثنا الفربري ، قال : ثنا البخاري ، ثنا محمد بن مقاتل ، أنبأ عبد الله ، ثنا زكريا ، عن الشعبي ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الرهن يركب بنفقته إذا كان مرهونا ولبن الدر يشرب بنفقته إذا كان مرهونا وعلى الذي يركب ويشرب النفقة . وهذا يدل على ما قلنا ؛ لأن الراهن إنما ينفق بحكم الملك سواء انتفع به أو لم ينتفع .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية