مسألة: ، وقال إذا نوى المال على المحال عليه لم يرجع المحال على المحيل : يرجع في موضعين: أحدهما: أن يجحد المحال عليه الدين ، أو يموت مفلسا ، فأما إن أفلس وهو حي لم يرجع عليه ، وقال أبو حنيفة : إن أحاله على مفلس والمحتال لا يعلم فله الرجوع. لنا حديث مالك حزن جد أنه كان له دين على سعيد بن المسيب فسأله أن يحيله على رجل ، ويمضي له به عليه ، ثم أتاه فقال له: قد مات ، فقال له علي بن أبي طالب علي : اخترت علينا أبعدك الله ، ولم يقل له لك الرجوع علي. .