مسألة: ، وقال إذا كان في أعضائه جبيرة لزمه المسح عليها : لا يلزمه ، لنا حديث أبو حنيفة جابر إنما كان يكفيه أن يعصب جرحه ويمسح عليه ، وسيأتي إسناده في مسائل التيمم إن شاء الله تعالى ، وقد استدل أصحابنا بأحاديث فيها مقال.
وحدثنا أبو الحسين بن أبي الفرج ، قال أنبأنا ، أنبأنا أبو طاهر بن أحمد ، حدثنا محمد بن عبد الملك ، قال حدثنا علي بن عمر الحافظ ، حدثنا أبو بكر الشافعي أبو عمارة محمد بن أحمد بن المهدي ، حدثنا عبدوس بن مالك العطار ، حدثنا شبابة ، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن ، عن مجاهد ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمسح على الجبائر . قال : لا يصح مرفوعا الدارقطني وأبو عمارة ضعيف جدا [ ص: 220 ] .
250 - قال وحدثنا ، قال حدثنا دعلج ، حدثنا محمد بن علي بن زيد أبو الوليد خالد بن يزيد المكي ، قال حدثنا إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين ، حدثنا عن أبيه ، عن الحسن بن زيد علي ، قال قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجبائر تكون على الكسر ، كيف يتوضأ صاحبها ، وكيف يغتسل ؟ قال : يمسح بالماء عليها . : الدارقطني خالد بن يزيد ضعيف ، وقال ، أبو حاتم الرازي : كذاب. ويحيى بن معين
251 - قال : وحدثنا الدارقطني محمد بن إسماعيل الفارسي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال حدثنا ، عن عبد الرزاق ، عن إسرائيل عمرو بن خالد ، عن عن أبيه ، عن جده قال : زيد بن علي انكسر إحدى زندي فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرني أن أمسح على الجبائر . قال : الدارقطني عمرو بن خالد هو أبو خالد الواسطي متروك ، قلت: وقد كذبه أحمد ، ويحيى ، وسبق القدح فيه .