الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: إذا كان في أعضائه جبيرة لزمه المسح عليها  ، وقال أبو حنيفة : لا يلزمه ، لنا حديث جابر إنما كان يكفيه أن يعصب جرحه ويمسح عليه ، وسيأتي إسناده في مسائل التيمم إن شاء الله تعالى ، وقد استدل أصحابنا بأحاديث فيها مقال.

                                                              وحدثنا أبو الحسين بن أبي الفرج ، قال أنبأنا أبو طاهر بن أحمد ، أنبأنا محمد بن عبد الملك ، حدثنا علي بن عمر الحافظ ، قال حدثنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا أبو عمارة محمد بن أحمد بن المهدي ، حدثنا عبدوس بن مالك العطار ، حدثنا شبابة ، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمسح على الجبائر .  قال الدارقطني : لا يصح مرفوعا وأبو عمارة ضعيف جدا [ ص: 220 ] .

                                                              250 - قال وحدثنا دعلج ، قال حدثنا محمد بن علي بن زيد ، حدثنا أبو الوليد خالد بن يزيد المكي ، قال حدثنا إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين ، حدثنا الحسن بن زيد عن أبيه ، عن علي ، قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجبائر تكون على الكسر ، كيف يتوضأ صاحبها ، وكيف يغتسل ؟ قال : يمسح بالماء عليها . قال الدارقطني : خالد بن يزيد ضعيف ، وقال أبو حاتم الرازي ، ويحيى بن معين : كذاب.

                                                              251 - قال الدارقطني : وحدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال حدثنا عبد الرزاق ، عن إسرائيل ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي عن أبيه ، عن جده قال : انكسر إحدى زندي فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرني أن أمسح على الجبائر .  قال الدارقطني : عمرو بن خالد هو أبو خالد الواسطي متروك ، قلت: وقد كذبه أحمد ، ويحيى ، وسبق القدح فيه .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية