مسألة: إذا حنث ، وقال حلف لا يأكل أدما فأكل لحما أو بيضا أو جبنا : لا يحنث إلا بأكل ما يصطنع به كالخل والشيرج. لنا حديثان: أبو حنيفة
الحديث الأول:
2011 - أخبرنا عبد الأول ، قال: أنبأ ابن المظفر ، أنبأ ابن أعين ، قال: ثنا ، أنبأ الفربري ، ثنا البخاري ، ثنا يحيى بن بكير ، عن الليث خالد ، عن ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: أبي سعيد الخدري أبا القاسم ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: بلى. قال: إدامهم بلام ونون قالوا: ما هذا؟ قال: ثور ونون يأكل من زيادتهما سبعون ألفا . أخرجه تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفاها الجبار بيده كما يتكفأ أحدكم خبزته في السفر لأهل الجنة ، فأتى رجل من اليهود ، فقال: بارك الرحمن عليك يا البخاري في الصحيحين. ووجه الحجة أنه جعل اللحم أدما؛ لأن اللام اسم للثور ، والنون للحوت. قال ومسلم الخطابي : يشبه أن يكون اليهودي أراد أن يعمي الاسم فإنما هو لأي على وزن لعا أي ثور ، والثور الوحشي اللائي إلا أن يكون ذلك عبرانيا.
الحديث الثاني:
2012 - أخبرنا ابن ناصر ، أنبأ ، أنبأ المبارك بن عبد الجبار أبو إسحاق البرمكي [ ص: 379 ] وأبو الحسن الفروي ، قالا: أنبأ أبو عمر بن حيويه ، أنبأ عبد الله بن عبد الرحمن السكري ، ثنا أبو محمد بن قتيبة ، حدثني القومسي ، قال: ثنا ، عن الأصمعي ، عن أبي هلال الراسبي ، عن أبيه ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: عبد الله بن بريدة . سيد إدام أهل الدنيا والآخرة اللحم