الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: إذا لم يجد ماء ولا ترابا صلى  ، وقال أبو حنيفة : لا يصلي ؛ لنا ما:

                                                              285 - أخبرنا به هبة الله بن محمد ، قال أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، قال حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال حدثنا ابن نمير ، قال حدثنا هشام ، عن أبيه ، عن عائشة أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا في طلبها [ ص: 241 ] فوجدوها ، فأدركتهم الصلاة وليس معهم ماء ، فصلوا بغير وضوء ، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل آية التيمم . أخرجه البخاري ومسلم ، احتجوا بحديثين:

                                                              الحديث الأول:

                                                              286 - أخبرنا به عبد الملك بن أبي القاسم ، قال أنبأنا الأزدي ، والغورجي ، قالا أنبأنا ابن الجراح ، حدثنا أبو العباس بن محبوب ، حدثنا أبو عيسى ، قال حدثنا هناد ، حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن سماك ، عن مصعب بن سعد ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يقبل الله صلاة إلا بطهور   .

                                                              الحديث الثاني:

                                                              قوله عليه السلام: لا يقبل الله صلاة امرئ حتى يضع الطهور مواضعه ، وليس فيما ذكروا حجة ؛ لأن ذلك محمول على من يقدر على الطهور .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية