الشهبرة: العجوز الفانية، يقال: عجوز شهبرة وشنهبرة.
واللهبرة: تفسيره في الحديث القصيرة الدميمة.
وتفسير النهبرة: الطويلة المهزولة.
قال : ولست أدري ما صحتهما، وأرى اللهبرة إنما هي النهبلة، وهي العجوز المدبرة. أبو سليمان
يقال: شيخ نهبل، وعجوز نهبلة، قال الشاعر:
[ ص: 217 ]
مأوى اليتيم ومأوى كل نهبلة تأوي إلى نهبل كالنسر علفوف
والنهبرة إن كان محفوظا هي التي قد أشرفت على الهلاك، والنهابر: المهالك.
ومنه الحديث: "من جمع مالا من تهاوش أذهبه الله في نهابر".
وأما تفسير من زعم أنها الطويلة المهزولة، فأراه شبهها بالنهابير، وهي حبال من رمال صعبة لا ترتقى إلا بمشقة.
والهيذرة: الكثيرة الهذر، وهو الكلام الذي لا يعبأ به، يقال: هذر الرجل في منطقه يهذر هذرا، ورجل هذار ومهذار.
واللفوت: ذات الولد من زوج آخر، وسميت لفوتا؛ لأنها لا تزال تلتفت إليه، وتشتغل به عن الزوج.
قال أوصى بعض الأعراب ابن عم له أراد التزويج فقال له: إياك والحنانة والمنانة والمسوفة واللفوت والمثفاة. ابن الأعرابي:
قال الحنانة: التي كان لها زوج قبلك، فطلقها، فهي تحن إليه. ابن الأعرابي:
والمنانة: التي لها شيء تعطيك منه تمن عليك بذلك.
والمسوفة: التي إذا أراد زوجها منها الخلوة، تقول: سوف سوف، حتى يكسل وينام.
[ ص: 218 ]
واللفوت: التي لها ولد من غيرك، فهي تلتفت إليه، وتشتغل به عنك.
والمثفاة: التي قد دفنت ثلاثة أزواج، قال وأنشدنا المفضل: ابن الأعرابي:
مثفاة إذا علقت بقرن دنا ذاك القرين من الحساب