وقال في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: أبو سليمان "أنه خطب للاستسقاء فحول رداءه، ثم صلى ركعتين، فأنشأ الله سحابة فأمطرت، فلما رأى لثق الثياب على الناس ضحك حتى بدت نواجذه".
من حديث عن يونس بن يزيد الأيلي، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عائشة.
اللثق: الوحل، يقال: لثقت رجلي ولثق الطائر بالمطر إذا ابتل ريشه.
ومن هذا الحديث الذي يروى في مقتل "أن أصحاب رسول الله عثمان: بالشام لما بلغهم ذلك بكوا حتى تلثق لحاهم" أي: اخضلت لحاهم بالدموع.
وأخبرني أنا أبو عمر، عن أبو العباس ثعلب، قال: العرب تقول: يدي من الوحل لثقة، ومن اللحم غمرة، ومن السمك صمرة، ومن اللبن والزبد شترة، ومن العجين ورخة، ومن الدم سطلة وسلطة، ومن [ ص: 290 ] الثريد مردة، ومن الحمأة ذوطة، ومن الأشنان قضضة، ومن المداد وحرة، ومن الماء بللة، ومن البزر والنفط نمسة ونسمة، ومن الزعفران ردعة، ومن العطر عبقة. ابن الأعرابي،