وقال في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: أبو سليمان "ما على الأرض من نفس تموت لها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم، ولا يضافر الدنيا إلا القتيل في سبيل الله، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى" .
أخبرناه نا محمد بن هاشم، عن الدبري، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، نا سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة، عبادة بن الصامت.
أي: لا يحب أن يعاودها ويلابسها إلا القتيل يقال: فلان يضافر فلانا إذا كان يداخله ويعاشره، ومنه قولهم: تضافر القوم وتضابروا إذا تجمعوا وتألبوا، ومن هذا ضفر المرأة شعرها إذا أدخلت بعضه في بعض، وقيل للعقيصة من شعرها ضفيرة، وللحبل المفتول من الشعر ضفير، ومنه الخبر: قوله: لا يضافر الدنيا إلا القتيل . "إذا زنت الأمة فبعها ولو بضفير"