وقال في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: أبو سليمان "أنه كان يصلي صلاة البصر، حتى لو أن إنسانا رمى بنبله أبصر مواقع نبله ".
حدثونا به عن نا ابن أبي خيثمة، نا يحيى بن معين، نا بشر بن السري، عن زكريا بن إسحاق، الوليد بن عبد الله بن أبي سمرة، حدثني أبو طريف، قال: الطائف، وكان يصلي بنا صلاة البصر، حتى لو أن إنسانا رمى بنبله أبصر مواقع نبله. كنت شاهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو محاصر أهل
ونرى -والله أعلم- أنه سماها صلاة البصر؛ لأنها إنما تصلى عند إسفار الظلام، وإثبات البصر الأشخاص، ويقال [ ص: 299 ] في صلاة البصر أنه أراد بها صلاة المغرب، والقول الأول أشهر، والله أعلم وأحكم. صلاة البصر تتأول على صلاة الفجر،