من حديث عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، حسان بن عطية.
[ ص: 602 ] قوله: لأرحلنك يريد لأعلونك بالسيف ضربا. يقال فلان يرحل فلانا بما يكره، أي يركبه بمكروه. والاستعراب الإفحاش في القول. فأما الاستغراب بالغين معجمة، فهو الإفراط في الضحك خاصة. وقوله: تعاوى عليه المشركون، معناه تعاوروه فيما بينهم حتى قتلوه. قال جرير:
عوى الشعراء بعضهم لبعض علي فقد أصابهم انتقام
وإن كانت الرواية تغاوى، فإنه مأخوذ من الغواية.