خذها وأنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع
قال: فما زلت أرميهم وأعقر بهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وثلاثين بردة، لا يلقون شيئا إلا جعلت عليه آراما، قال: وأتاهم عيينة بن بدر ممدا لهم فقعدوا يتضحون، وقعدت على قرن فوقهم، فنظر عيينة فقال:[ ص: 617 ] ما هذا الذي أرى؟ فقالوا: لقينا منه البرح. في حديث طويل. أن
يرويه عن أبو عامر العقدي، عن عكرمة بن عمار، عن أبيه. إياس بن سلمة بن الأكوع،
قوله: أرشقه يريد أرميه. يقال: إذا رمى أهل النضال شوطا ثم عادوا قد رشقوا رشقا، والاسم منه الرشق بكسر الراء، ونغض الكتف: فرع الكتف، وسمي نغضا لأنه ينغض من الإنسان إذا أسرع: أي يتحرك منه. يقال: أنغض الرجل رأسه إذا حركه.
من قولهم: لئيم راضع، وهو الذي يرضع الغنم لا يحلبها فيسمع صوت الحلب. قال الشاعر: وقوله: اليوم يوم الرضع، يريد اليوم يوم هلاك اللئام.
لا يحلب الضرع لؤما في الإناء ولا يرى له في نواحي الصحن آثار
واستشتت بنا مصادر شتى بعد نهج السبيل ذي الآرام
ما كنت أول مشعوف أضر به برح الهوى وعذاب غير تقتير
[ ص: 618 ] قال يقال لقيت منه الأمرين والبرحين والفتكرين والأقورين والأقوريات. كلها الدواهي والبلايا. الكسائي: