وقال في حديث النبي عليه السلام: أبو سليمان "أنه حمى غرز النقيع لخيل المسلمين".
[ ص: 619 ] يرويه عن خالد بن مخلد، عن عبد الله بن عمر، نافع، عن ابن عمر.
الغرز نوع من الثمام دقيق لا ورق له ينبت في القيعان، وعلى شطوط الأنهار.
وروى عن مالك، عن أبيه أن أبي سهيل بن مالك، قال: ليرفأ خادمه: كم تعلفون هذا الفرس لفرس رآه، قال: ثلاثة أمداد أو صاع، فقال عمر بن الخطاب إن هذا لكاف أهل بيت من العرب، والذي نفسي بيده ليعالجن غرز النقيع. قال عمر: النقع القاع. يقال انزل بذلك النقع: أي بذلك القاع، والجمع النقعان. الأصمعي: