وقال في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: أبو سليمان على جيش السلاسل قال: فانطلقوا حتى نزلوا عمرو بن العاص جبل طيئ، فقال انظروا رجلا يتجنب بنا الطريق ويأخذ بنا المفاوز، فقالوا: ما نعلمه إلا عمرو بن العاص: رافع بن عمرو فإنه كان ربيلا في الجاهلية. قال: فسألت [ ص: 727 ] ما الربيل؟ قال: اللص الذي يغزو القوم وحده. طارق بن شهاب أنه بعث
هكذا حدثنيه محمد بن الفضل، نا نا محمد بن إسحاق بن خزيمة، محمد بن يحيى، نا نا محمد بن يوسف الفريابي، نا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، قال المحدث: ربيلا: الباء قبل الياء. طارق بن شهاب،
قال : وأراه الريبل، الحرف السقيم قبل الحرف الصحيح. قال أبو سليمان يقال: ذئب رئبال، ولص رئبال، وهو من الجراءة وارتصاد الشر. يقال: فعل ذلك عن رابلته وخبثه. الليث:
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في خبر ذكره في كتاب الديباج: خرج أوفى بن مطر وشهاب الخزاعي وفلان يترابلون: أي يغزون ويشرفون وحدهم.
وقال غيره: كان أوفى بن مطر وسليك بن سلكة وتأبط شرا والشنفرى يسمون ربابيل العرب؛ لأنهم كانوا يغزون على أرجلهم وحدهم. قال وسمي الأسد: رئبالا لأنه يغير وحده، قال ابن دريد: اشتقاق الرئبال في اسم الأسد من تربل لحمه وغلظه، والياء فيه زائدة، فعلى هذا القول يجوز أن يكون ربيلا على ما جاء في الحديث.