يرويه حدثنا علي بن خشرم عن الفضل بن موسى عن عبد الله بن كيسان عن عكرمة . ابن عباس
يروى بالتخفيف والتثقيل فمن ثقل فمعناه كلب الجوع وشدته قال قوله : حاق الجوع عروة بن الورد [ ص: 11 ] :
أتهزأ مني أن سمنت وأن ترى بوجهي مس الحق والحق جاهد أقسم جسمي في جسوم كثيرة
وأحسو قراح الماء والماء بارد
والعرب تقول فلان والله الرجل حاق الرجل وحاقة الرجل وحاق الشجاع وحاقة الشجاع بإدخال الهاء وإسقاطها يريد تحقيق نعته بالشجاعة والبأس والأصل في هذا كله الحق لا كذب فيه ومنه قوله تعالى : الحاقة ما الحاقة ومعناها والله أعلم الكائنة التي لا كذب فيها ولا مدفع لها .
ومن رواه بالتخفيف جعله مصدرا يقوم مقام الاسم من قولك حاق به البلاء يحيق حيقا وحاقا كما قيل عابه عيبا وعابا وفي مصدر يقول : قيلا وقالا وقد قرئ : ذلك عيسى ابن مريم قول الحق .