وقال في حديث أبو سليمان أبي موسى أنه قال: ومثل الذي يعمل به ولا يقرأه كمثل النخلة طيب خراجها ولا ريح لها". "مثل الذي يقرأ القرآن ويعمل به كمثل الأترجة طيب ريحها طيب خراجها
من حديث عن حماد بن سلمة عن الجريري عن قسامة بن زهير أبي موسى.
قوله: طيب خراجها يريد طعم ثمرها، وكل ما خرج من شيء وحصل من نفعه فهو خراجه فخراج الشجر ثمرها وخراج الحيوان نسلها ودرها.
ومن هذا قوله صلى الله عليه: والخراج والخرج أيضا بمعنى الأجرة والعمالة قال الله تعالى: "الخراج بالضمان". أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير أي ثواب الله خير.