الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
1116 - وفي حديث آخر: " قوله: اللهم إنا نعوذ بك من الألس، والألق، والكبر، والسخيمة".

قوله: الألس:  هو اختلاط العقل، يقال منه: قد ألس الرجل، فهو مألوس.

وأما الألق، فإني لا أحسبه أراد إلا الأولق، والأولق: الجنون، قال " الأعشى":


وتصبح عن غب السرى وكأنما ألم بها من طائف الجن أولق

يصف ناقته، يقول: هي من سرعتها كأنها مجنونة، وإن كان أراد الكذب فهو الولق [ ص: 550 ] .

ويروى عن " عائشة" - رحمها الله - أنها كانت تقرأ: إذ تلقونه بألسنتكم يقال من هذا: قد ولقت ألق ولقا.

وأما السخيمة: فهي الضغينة والعداوة.

التالي السابق


الخدمات العلمية