هو اختلاط العقل، يقال منه: قد ألس الرجل، فهو مألوس. قوله: الألس:
وأما الألق، فإني لا أحسبه أراد إلا الأولق، والأولق: الجنون، قال " الأعشى":
وتصبح عن غب السرى وكأنما ألم بها من طائف الجن أولق
يصف ناقته، يقول: هي من سرعتها كأنها مجنونة، وإن كان أراد الكذب فهو الولق [ ص: 550 ] .ويروى عن - رحمها الله - أنها كانت تقرأ: إذ تلقونه بألسنتكم يقال من هذا: قد ولقت ألق ولقا. " عائشة"
وأما السخيمة: فهي الضغينة والعداوة.