325 - قال في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : "أبو عبيد أنه كتب "لثقيف" حين أسلموا كتابا فيه.
"أن لهم ذمة الله، وأن واديهم حرام عضاهه وصيده وظلم فيه، وأن ما كان لهم من دين إلى أجل فبلغ أجله، فإنه لياط مبرأ من الله، وأن ما كان لهم من دين في رهن وراء عكاظ، فإنه يقضى إلى رأسه، ويلاط بعكاظ، ولا يؤخر ".
قال "أبو عبيد ": قوله: "لياط مبرأ من الله ".
أصل اللياط كل شيء ألصقته بشيء فقد لطته به [ ص: 674 ] .
واللياط ها هنا: الربا الذي كانوا يربون في الجاهلية سمي لياطا؛ لأنه شيء لا يحل ألصق بشيء، فأبطل النبي [ - صلى الله عليه وسلم - ] ذلك الربا، ورد الأمر إلى رأس المال كما قال الله [ - تبارك وتعالى - ] في كتابه: فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون .