"أنه نهى عن القزع". قال: حدثناه أبو النضر، عن أبي خيثمة، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن يرفعه. ابن عمر،
قال القزع [هو] أن يحلق رأس الصبي، وتترك منه مواضع فيها الشعر متفرقة [ ص: 235 ] . أبو عبيد:
وكذلك كل شيء يكون قطعا متفرقة، فهو قزع، ومنه قيل لقطع السحاب في السماء قزع.
وكذلك حديث علي [ - رضي الله عنه - ] حين ذكر فتنة تكون، قال:
"فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف".
يعني قطع السحاب، وأكثر ما يكون ذلك في زمن الخريف، وقال يذكر ماء، وبلادا مقفرة ليس فيها أنيس، ولا شيء إلا القطا: "ذو الرمة"
ترى عصب القطا هملا عليه كأن رعاله قزع الجهام
والجهام: السحاب الذي لا ماء فيه.