983 - وقال " " في حديث أبو عبيد في [ " محمد] بن الحنفية" هل جزاء الإحسان إلا الإحسان قال: " هي مسجلة للبر والفاجر". قوله [ - جل وعز - ] :
من حديث ، عن " ابن عيينة" ، عن " سالم بن أبي حفصة" " منذر" ، عن " ابن الحنفية".
قال " الأصمعي": قوله: مسجلة: يعني مرسلة، لم يشترط فيها بر دون فاجر.
[قول] : فالإحسان إلى كل أحد جزاؤه الإحسان، وإن كان الذي [ ص: 388 ] يصطنع إليه فاجرا.
وقد روي عن النبي - عليه السلام - شيء يدل على ذلك.
قال: سمعت " إسماعيل" يحدث عن ، قال: " أيوب" نبئت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى على رجل قد قطعت يده في سرقة، وهو في فسطاط، فقال: من آوى هذا العبد المصاب؟ فقالوا: " فاتك". أو " خريم بن فاتك" فقال: " اللهم بارك على آل فاتك كما آوى هذا العبد المصاب".
قال: وحدثني ، عن " حجاج" في قوله: " ابن جريج" ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا قال: لم يكن الأسير على عهد رسول الله [ - صلى الله عليه وسلم - ] إلا من المشركين.
قال " ": فأرى أن الله [ - عز وجل - ] قد أثنى على من أحسن إلى أسير المشركين. أبو عبيد
ومنه قول النبي [ - صلى الله عليه وسلم - ] : " إن الله [ - عز وجل - ] [ ص: 389 ] كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح" [ ص: 390 ] .