بعثه النبي عليه السلام يحد له أنصاب الحرم، نزل مكة، قاله محمد بن سعد الواقدي .
روى عنه: . عبد الله بن عباس
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف، قال: حدثنا محمد بن مسلمة بن الوليد، قال: حدثنا قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبد العزيز، عن الزهري، عبيد الله بن عبد الله، عن قال: ابن عباس، مكة فوجد حول البيت ثلثمائة ونيفا أصناما، قد شددت بالرصاص، فجعل يشير إليها بقضيب في يده، ويقول: وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا [ ص: 320 ] فلا يشير إلى وجه صنم إلا وقع لقفاه، ولا يشير إلى قفاه إلا وقع لوجهه. دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام فتح
فقال تميم بن أسيد الخزاعي:
وفي الأصنام معتبر وعلم لمن يرجو الكتاب
هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، تفرد به يعقوب، والله أعلم.