الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                        صفحة جزء
                        129 - تميم بن أسيد الخزاعي

                        بعثه النبي عليه السلام يحد له أنصاب الحرم، نزل مكة، قاله محمد بن سعد الواقدي .

                        روى عنه: عبد الله بن عباس .

                        أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف، قال: حدثنا محمد بن مسلمة بن الوليد، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام فتح مكة فوجد حول البيت ثلثمائة ونيفا أصناما، قد شددت بالرصاص، فجعل يشير إليها بقضيب في يده، ويقول: وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا [ ص: 320 ] فلا يشير إلى وجه صنم إلا وقع لقفاه، ولا يشير إلى قفاه إلا وقع لوجهه.  

                        فقال تميم بن أسيد الخزاعي:


                        وفي الأصنام معتبر وعلم لمن يرجو الكتاب



                        هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، تفرد به يعقوب، والله أعلم.

                        التالي السابق


                        الخدمات العلمية