174 - ثوبان بن بجدد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو عبد الله
وقيل: ابن جحدر، وهو من أهل اليمن من حمير، سكن حمص، ويقولون: أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال له: إن شئت فأنت منا أهل البيت، فثبت على ولاء رسول الله، توفي في سنة أربع وخمسين، وله بحمص دار وبالرملة أخرى وبمصر أخرى.
روى عنه: شداد بن أوس، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو أسماء الرحبي، ومعدان بن طلحة، وأبو عبد الرحمن الحبلي، . وأبو الخير مرثد بن عبد الله
أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: وثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى أبا عبد الله، وهو من أهل السراة، ويذكرون أنه من حمير، أصابه سباء فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعتقه، تحول إلى حمص وله بها دار صدقة، ومات بها سنة أربع وخمسين.
أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، قال:
[ ص: 360 ] وثوبان بن جحدر أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد فتح مصر، واختط بها دارا، وروى عنه من أهل مصر: مرثد بن عبد الله، وأبو عبد الرحمن الحبلاني، وتوفي بحمص في إمارة سنة أربع وخمسين. عبد الله بن قرط،
أخبرنا علي بن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا محمد بن مهاجر، عباس بن سالم، عن أن أبي سلام، بعث إليه فحمله على البريد فحدثه عن عمر بن عبد العزيز قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثوبان، عدن إلى عمان، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك، أكاويبه كنجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، وأكثر الناس ورودا عليه يوم القيامة فقراء المهاجرين، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: الشعثة رءوسهم، الدنسة ثيابهم، الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم السدد، الذين يعطون الحق الذي عليهم، ولا يعطون الذي لهم. إن حوضي كما بين [ ص: 361 ]
رواه جماعة عن ورواه عن محمد بن مهاجر، أبي سلام زيد بن سلام، وزيد بن واقد، وخالد بن معدان، ويزيد بن أبي مالك، ويحيى بن الحارث، وشيبة بن الأحنف .
ورواه قتادة، عن عن سالم بن أبي الجعد، معدان، عن . ثوبان
ورواه عمرو بن مرة، عن عن سالم بن أبي الجعد، ولم يذكر ثوبان، معدان في الإسناد.
ورواه الأعمش، وعبد الله بن عمرو بن مرة، وأبو سنان سعيد بن سنان وغيرهم عن عمرو بن مرة .